فقال: "قد نهبتك فعصيتني، فأبعدك الله وبطل عرجك ". ثم نهى رسول الله ﷺ أن يقتص من جرح حتى يبرأ صاحبه، وفي رواية: "أبعدك الله أنت عجلت" (¬١).
القول الثاني: أنه يقتص منه على الفور، تمسكًا بالظاهر.
* قوله: (اخْتَلَفَ العُلَمَاءُ فِي المُقْتَصِّ مِنَ الجُرْحِ يَمُوتُ المُقْتَصُّ مِنْهُ مِنْ ذَلِكَ الجُرْحِ، فَقَالَ مَالِكٌ (¬٢)، وَالشَّافِعِيُّ (¬٣)، وَأَبُو يُوسُفَ، وَمُحَمَّدٌ (¬٤): لَا شَيْءَ عَلَى المُقْتَصِّ، وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ (¬٥)، وَعُمَرَ مِثْلُ ذَلِكَ (¬٦)، وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ، وَأَبُو ثَوْرٍ، وَدَاوُدُ (¬٧)، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ،