Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 15, halaman 9318

  1. كتاب الجراح
  2. اختلف العلماء في هذه المسألة إلى قولين

فقال: "قد نهبتك فعصيتني، فأبعدك الله وبطل عرجك ". ثم نهى رسول الله ﷺ أن يقتص من جرح حتى يبرأ صاحبه، وفي رواية: "أبعدك الله أنت عجلت" (¬١).

القول الثاني: أنه يقتص منه على الفور، تمسكًا بالظاهر.

* قوله: (اخْتَلَفَ العُلَمَاءُ فِي المُقْتَصِّ مِنَ الجُرْحِ يَمُوتُ المُقْتَصُّ مِنْهُ مِنْ ذَلِكَ الجُرْحِ، فَقَالَ مَالِكٌ (¬٢)، وَالشَّافِعِيُّ (¬٣)، وَأَبُو يُوسُفَ، وَمُحَمَّدٌ (¬٤): لَا شَيْءَ عَلَى المُقْتَصِّ، وَرُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ (¬٥)، وَعُمَرَ مِثْلُ ذَلِكَ (¬٦)، وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ، وَأَبُو ثَوْرٍ، وَدَاوُدُ (¬٧)، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ،

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 15، ص 9318 (SanadKitab #1149, hlm. urut 9312)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.