انتقل المؤلف إلى مسألة أُخرى؛ وهي موت الجارح -المقتص منه- بسبب القصاص:
القول الأول: أنه لا يترتب على ذلك شيء، وعن أبي بكر وعمر وعلي (¬٥) ﵃ أنهم قالوا: "الحق قتله" فلا دية له، كما أنهم اتفقوا على أن السارق إذا مات من قطع يده فإنه لا شيء على الذي قطع يده، وهو
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 15، ص 9319 (SanadKitab #1149, hlm. urut 9313)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.