مر بنا مسألة تغريب العبيد، وأن الإمام الشافعي يرى تغريبهم، خلافًا للحنفية والمالكية والحنابلة على خلاف بينهم قد مر؛ لأن العبد -كما هو معلوم- مرتبط بشؤون سيده فيتأثر بغيبته.
هذا فيه تفصيل، فعن ابن عباس ﵁ أيضًا (¬١) وكذلك طاوس (¬٢)، وأبىِ عبيدة القاسم بن سلام (¬٣)، وعطاء (¬٤) هؤلاء لهم رأيان في المسألهَ:
الرأي الأول: أنه لا حد عليها كما ذكر المؤلف (¬٥).
والرأي الثاني: هو التفريق بين المتزوجة وغيرها، فالمتزوجة عليها الحد، وغير المتزوجة لا حد عليها (¬٦)؛ ودليل ذلك قوله: ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ﴾ [النساء: ٢٥]،
Rujukan halaman ini:بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 16، ص 9699 (SanadKitab #1149, hlm. urut 9693)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.