Lewati ke konten

Kitab: Bughyatul Muqtashid · Pengarang: محمد بن حمود الوائلي

Baca Juz 16, halaman 9699

  1. كتاب في أحكام الزنا
  2. شرح قصة العسيف

مر بنا مسألة تغريب العبيد، وأن الإمام الشافعي يرى تغريبهم، خلافًا للحنفية والمالكية والحنابلة على خلاف بينهم قد مر؛ لأن العبد -كما هو معلوم- مرتبط بشؤون سيده فيتأثر بغيبته.

* قوله: (وَقَالَ قَوْمٌ: لَا حَدَّ عَلَى الأَمَةِ أَصْلًا).

هذا فيه تفصيل، فعن ابن عباس ﵁ أيضًا (¬١) وكذلك طاوس (¬٢)، وأبىِ عبيدة القاسم بن سلام (¬٣)، وعطاء (¬٤) هؤلاء لهم رأيان في المسألهَ:

الرأي الأول: أنه لا حد عليها كما ذكر المؤلف (¬٥).

والرأي الثاني: هو التفريق بين المتزوجة وغيرها، فالمتزوجة عليها الحد، وغير المتزوجة لا حد عليها (¬٦)؛ ودليل ذلك قوله: ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ﴾ [النساء: ٢٥]،

Rujukan halaman ini: بغية المقتصد شرح بداية المجتهد، ج 16، ص 9699 (SanadKitab #1149, hlm. urut 9693)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.