وخرج أمير الأمراء رفق الخادم (¬١) على عسكر تبلغ عدّته نحو الثلاثين ألفا، بلغت النّفقة عليه أربع مائة ألف دينار، يريد الشّام ومحاربة بني مرداس (¬٢).
وفي المحرّم سنة إحدى وأربعين، صرف قاضي القضاة قاسم بن عبد العزيز بن النّعمان عن القضاء بعد ما باشره ثلاث عشرة سنة وشهرا وأربعة أيام، وتقلّد وظيفة القضاء بعده القاضي الأجلّ خطير الملك أبو محمد اليازوري (¬٣).
وفيها/ حارب رفق بني مرداس، فظفروا به وأسروه فمات بقلعة حلب، فأفرج عن ابن حمدان وبقي بالحضرة (¬٤). وقبض على الوزير أبي البركات الجرجرائي ونفي إلى الشّام. وعمل أبو الفضل صاعد بن مسعود واسطة لا وزيرا (¬٥). ثم قلّد قاضي القضاة أبو محمد اليازوري الوزارة مع وظيفة القضاء، ولقّب ب «سيّد الوزراء» (¬٦).
وفي سنة اثنتين وأربعين، كانت حروب البحيرة، وإخراج بني قرّة منها، وإنزال بني سنبس بعدهم بهم (¬٧). وفيها دعا عليّ بن محمد الصّليحي باليمن للمستنصر، وبعث إليه بمال النّجوى والهدنة (¬a) (¬٨).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 195 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1143)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.