وفي سنة أربع وأربعين، كتب ببغداد محاضر بالقدح في نسب الخلفاء المصريين، ونفيهم من الانتساب إلى عليّ بن أبي طالب، وسيّرت إلى الآفاق (¬١). وقصر مدّ النّيل، فتحرّك السّعر بمصر.
ثم قصر أيضا مدّ النّيل في سنة ستّ وأربعين، فقوي الغلاء، وكثر الموت في النّاس (¬٢).
وفي سنة ثمان وأربعين، خرج أبو الحارث البساسيري من بغداد منتميا للمستنصر، فسيّرت إليه الأموال والخلع (¬٣).
وفي سنة ثمان وأربعين عادت حلب إلى مملكة المستنصر (¬٤).
وفي سنة خمسين قبض على الوزير النّاصر للدين أبي محمد اليازوري (¬٥)، وتقلّد بعده الوزارة (¬a) أبو الفرج البابليّ ثم صرف بعد اثنين وسبعين يوما وتولّى (¬a) أبو الفرج محمد بن جعفر المغربي، ابن عبد اللّه بن محمد، وولي القضاء بعد اليازوري أبو عليّ أحمد بن عبد الحكم، ثم صرف بعبد الحاكم المليجي (¬٦).
وفيها أخذ البساسيريّ بغداد، وأقام فيها الخطبة للمستنصر، وفرّ الخليفة القائم بأمر اللّه العبّاسي إلى قريش بن بدران، فبعث به إلى عانة، وسيّرت ثياب القائم وعمامته وغير ذلك من الأموال إلى مصر (¬٧).
وفيها سار ناصر الدولة إلى دمشق أميرا عليها (¬٨).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 196 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1144)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.