وقام من بعده بالأمر ابنه شاهنشاه الملقّب بالأفضل ابن أمير الجيوش، وبه وبابنه الأفضل عادت (¬a) أبّهة الخلافة (¬b) الفاطمية بعد تلاشي أمرها، وعمرت الدّيار المصرية بعد خرابها واضمحلال أحوال أهلها (¬١).
وأظنّه هو الذي أخبر عنه المعزّ فيما تقدّم من حكاية جوهر عنه، فإنّه لم يتّفق ذلك لأحد من رجال دولتهم غيره (¬٢)، ﴿وَاَللّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ﴾ [الآيتان ٢١٦، ٢٣٢ سورة البقرة].
باب القنطرة
عرف بذلك لأنّ جوهرا القائد بنى هناك قنطرة فوق الخليج الذي بظاهر القاهرة، ليمشي عليها إلى المقس عند مسير/ القرامطة إلى مصر في شوّال سنة ستين وثلاث مائة (¬٣).
باب الشّعريّة
يعرف بطائفة من البربر يقال لهم بنو الشّعريّة، هم ومزانة وزيارة وهوّارة من أحلاف لواتة الذين نزلوا بالمنوفيّة.
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 279 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1220)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.