Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 280

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر قاهرة المعز
  3. ذكر أبواب القاهرة
  4. باب الفرج

باب سعادة

عرف بسعادة بن حيّان غلام المعزّ لدين اللّه، لأنّه لمّا قدم من بلاد المغرب بعد بناء القائد جوهر القاهرة نزل بالجيزة، وخرج جوهر إلى لقائه، فلمّا عاين سعادة جوهرا ترجّل وسار إلى القاهرة في رجب سنة ستين وثلاث مائة، فدخل إليها من هذا الباب فعرف به وقيل له: باب سعادة.

ووافى سعادة هذا إلى (¬a) القاهرة بجيش كبير معه. فلمّا كان في شوّال سيّره جوهر في عسكر مجرّد (¬b) عند ورود الخبر من دمشق بمجيء الحسن (¬c) بن أحمد القرمطيّ المعروف بالأعصم، إلى الشّام، وقتل جعفر بن فلاح. فسار سعادة يريد الرّملة فوجد القرمطي قد قصدها، فانحاز بمن معه إلى يافا ورجع إلى مصر. ثم خرج إلى الرّملة، فملكها في سنة إحدى وستين، فأقبل إليه القرمطيّ، ففرّ منه إلى القاهرة، وبها مات لخمس بقين من المحرّم سنة اثنتين وستين وثلاث مائة، وحضر جوهر جنازته، وصلّى عليه الشّريف أبو جعفر مسلم، وكان فيه برّ وإحسان (¬١).

باب الفرج (¬a) (¬٢)

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 280 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.