Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 281

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر قاهرة المعز
  3. ذكر أبواب القاهرة
  4. الباب المحروق

الباب المحروق

كان يعرف أوّلا (¬a) بباب القرّاطين، فلمّا زالت دولة بني أيّوب، واستقلّ بالملك الملك المعزّ عزّ الدّين أيبك التّركماني - أوّل من ملك من المماليك بسلطنة الديار المصرية (¬b) في سنة خمسين وستّ مائة - كان حينئذ أكبر الأمراء البحرية - مماليك الملك الصّالح نجم الدين أيّوب - الفارس أقطاي الجمدار، وقد استفحل أمره، وكثرت أتباعه، ونافس المعزّ أيبك، وتزوّج بابنة الملك المظفّر صاحب حماة، وبعث إلى المعزّ بأن ينزل من قلعة الجبل ويخليها له حتى يسكنها بامرأته المذكورة.

فقلق المعزّ منه، وأهمّه شأنه، وأخذ يدبّر عليه، فقرّر مع عدّة من مماليكه أن يقفوا بموضع من القلعة عيّنه لهم، وإذا جاء الفارس أقطاي فتكوا به، وأرسل إليه وقت القائلة يستدعيه ليشاوره في أمر مهمّ. فركب في قائلة يوم الاثنين حادي عشرين (¬c) شعبان سنة اثنتين وخمسين وستّ مائة في نفر من مماليكه، وهو آمن مطمئن بما صار له في الأنفس من الحرمة والمهابة، وبما يثق به من شجاعته. فلمّا صار بقلعة الجبل وانتهى إلى باب (¬d) قاعة العواميد (¬١)، عوّق من معه من المماليك عن الدّخول معه، ووثب به المماليك الذين أعدّهم المعزّ، وتناولوه بالسّيوف فهلك لوقته، وغلّقت أبواب القلعة وانتشر الصّوت بقتله في البلد.

فركب أصحابه وخشداشيته (¬٢) - وهم نحو السبع مائة فارس - إلى تحت القلعة، وفي ظنّهم أنّ الفارس أقطاي لم يقتل، وإنّما قبض عليه السّلطان، وأنّهم يقاتلونه حتى يطلقه لهم، فلم يشعروا إلاّ برأس الفارس أقطاي وقد ألقيت عليهم من القلعة، فانفضّوا لوقتهم، وتواعدوا على الخروج من

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 281 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1222)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.