Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 2, halaman 282

  1. المجلد الثاني
  2. ذكر قاهرة المعز
  3. ذكر أبواب القاهرة
  4. باب البرقية

مصر إلى الشّام. وأكابرهم يومئذ بيبرس البندقداري، وقلاوون الألفي، وسنقر الأشقر، وبيسري، وسكز (¬a)، وبرامق. فخرجوا في اللّيل من بيوتهم بالقاهرة إلى جهة باب القرّاطين - ومن العادة أن تغلق أبواب القاهرة باللّيل - فألقوا النّار في الباب حتى سقط من الحريق وخرجوا منه، فقيل له من ذلك الوقت «الباب المحروق»، وعرف به (¬١). وأمّا القوم فإنّهم ساروا إلى الملك النّاصر يوسف بن العزيز صاحب الشّام، فقبلهم وأنعم عليهم، وأقطعهم إقطاعات، واستكثر بهم (¬٢).

وأصبح المعزّ وقد علم بخروجهم إلى الشّام، فأوقع الحوطة على جميع أموالهم ونسائهم وأولادهم وعامّة تعلّقاتهم وسائر أسبابهم، وتتبّعهم ونادى عليهم في الأسواق بطلب البحريّة، وتحذير العامّة من إخفائهم، فصار إليه من أموالهم ما ملأ عينيه (¬b).

واستمرّت البحريّة في الشّام إلى أن قتل المعزّ أيبك، وخلع ابنه المنصور، وتسلطن الأمير قطز، فتراجعوا في أيّامه إلى مصر، وآلت أحوالهم إلى أن تسلطن منهم بيبرس وقلاوون، وللّه عاقبة الأمور (¬٣).

باب البرقيّة (¬c) (¬٤).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 2، ص 282 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.