ويخرج للطائفة من العبيد الأقوياء السّودان الشّباب - ويقال لهم «أرباب السّلاح الصّغير (¬a)»، وهم ثلاث مائة عبد - لكلّ واحد حربتان بأسنّة مصقولة تحتها جلب فضّة كلّ اثنتين في شرّابة، وثلاث مائة درقة بكوابج (¬b) (¬١) فضّة يتسلّم ذلك عرفاؤهم على ما تقدّم، فيسلّمونه للعبيد لكلّ واحد حربتان ودرقة (¬٢).
ثم يخرج من خزانة التّجمّل - وهي من حقوق خزائن السّلاح - القصب الفضّة برسم تشريف الوزير والأمراء أرباب الرّتب، وأزمّة العساكر والطّوائف من الفارس والرّاجل. وهي رماح ملبّسة بأنابيب الفضّة المنقوشة بالذهب إلاّ ذراعين منها، فيشدّ في ذلك الخالي من الأنابيب عدّة من المعاجر الشّرب (¬٣) الملوّنة، ويترك أطرافها المرقومة مسبلة كالسّناجق (¬c)، وبرءوسها رمّامين منفوخة فضّة مذهّبة وأهلّة مجوّفة كذلك، وفيها جلاجل لها حسّ إذا تحرّكت، وتكون عدّتها ما يقرب من مائة.
ومن العمّاريات - وهي شبه الكجاوات (¬d) - من الدّيباج الأحمر - وهو أجلّها - والأصفر والقرقوبي والسّقلاطون مبطّنة مضبوطة بزنانير حرير، وعلى دائر التّربيع منها مناطق بكوابج (¬e) فضّة مسمورة في جلد نظير عدد القصب، فيسير من القصب عشرة، ومن العمّاريات مثلها من الحمر خاصّة للوزير (¬f) (¬٤).
ويخرج للوزير خاصّة لواءان على رمحين طويلين ملبّسين بمثل تلك الأنابيب، ونفس اللّواء ملفوف غير منشور. وهذا التّشريف يسير أمام الوزير، وهو للأمراء من ورائهم. ثم يسير للأمراء