أرباب الرّتب في الخدم - وأوّلهم صاحب الباب، وهو أجلّهم - خمس قصبات وخمس عمّاريات، ويرسل لإسفهسلار/ العساكر أربع قصبات وأربع عمّاريات من عدّة ألوان، ومن سواهما من الأمراء على قدر طبقاتهم ثلاث ثلاث، واثنتان اثنتان، وواحدة واحدة.
ثم يخرج من البنود الخاصّ الدّبيقي المرقوم الملوّن عشرة برماح ملبّسة بالأنابيب، وعلى رءوسها الرّمّامين والأهلّة للوزير خاصّة؛ ودون هذه البنود ممّا هو من الحرير على رماح غير ملبّسة، ورءوسها ورمّامينها من نحاس مجوّف مطلي بالذّهب فتكون هذه أمام الأمراء المذكورين، من تسعة إلى سبعة (¬a) إلى خمسة.
ثم يخرج لقوم يقال لهم: السّبربريّة (¬١) سلاح كلّ قطعة طول سبعة (¬a) أذرع برأسها طلعة مصقولة، وهي من خشب القنطاريات (¬٢) داخلة في الطّلعة وعقبها حديد مدوّر السّفل (¬b)، فهي في كفّ حاملها الأيمن، وهو يفتلها فيه فتلا متدارك الدوران (¬٣)، وفي يده اليسرى نشّابة كبيرة يخطر بها، وعدّتها ستون مع ستين رجلا يسيرون رجّالة في الموكب يسيرون يمنة ويسرة.
ثم يخرج من النّقّارات حمل عشرين بغلا، على كلّ بغل ثلاث، مثل نقّارات الكوسات بغير كوسات، يقال لها «طبول حلب (¬c)» يتسلّمها صنّاعها، ويسيرون في الموكب اثنين اثنين، ولها حسّ مستحسن (¬٤)، وكان لها ميزة عندهم في التّشريف.
ثم يخرج لقوم متطوّعين - بغير جار ولا جراية - تقرب عدّتهم من مائة رجل، لكلّ واحد درقة من درق اللّمط (¬٥)، وهي واسعة، وسيف، ويسيرون أيضا رجّالة في الموكب (¬٦). هذا وظيفة خزائن السّلاح.