Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 27

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر حارات القاهرة وظواهرها
  3. حارة الأتراك

جمل، فأخذ النّاس يلطمونه ويهزّون لحيته حتى رأى في نفسه العبر (¬١).

ثم سار العزيز بأفتكين والأسرى إلى القاهرة، فاصطنعه ومن معه، وأحسن إليه غاية الإحسان، وأنزله في دار وواصله بالعطاء والخلع، حتى قال: لقد احتشمت من ركوبي مع مولانا العزيز باللّه ونظري (¬a) إليه، بما غمرني من فضله وإحسانه.

فلمّا بلغ ذلك العزيز قال لعمّه حيدرة: يا عمّ، واللّه إنّي أحبّ أن أرى النّعم عند النّاس ظاهرة، وأرى عليهم الذّهب والفضّة والجوهر ولهم الخيل واللّباس والضّياع والعقار، وأن يكون ذلك كلّه من عندي.

وبلغ العزيز أنّ النّاس من العامّة يقولون: ما هذا التّركي؟ فأمر به فشهر في أجمل حال. ولما رجع من تطوافه (¬b)، وهب له مالا جزيلا، وخلع عليه، وأمر سائر الأولياء بأن يدعوه إلى دورهم.

فما منهم إلاّ من عمل له دعوة، وقدم إليه، وقاد بين يديه الخيول. ثم إنّ العزيز قال له بعد ذلك:

كيف رأيت دعوات أصحابنا؟ فقال: يا مولانا حسنة في الغاية، وما فيهم إلاّ من أنعم وأكرم (¬٢).

فصار يركب للصّيد والتفرّج، وجمع إليه العزيز باللّه أصحابه من الأتراك والدّيلم، واستحجبه واختصّ به. وما زال على ذلك إلى أن توفّي في سنة اثنتين وسبعين وثلاث مائة. فاتّهم العزيز وزيره يعقوب بن كلّس أنّه سمّه، لأنّ أفتكين كان يترفّع عليه، فاعتقله مدّة ثم أخرجه (¬٣).

حارة الأتراك

هذه الحارة تجاه الجامع الأزهر، وتعرف اليوم بدرب الأتراك، وكان نافذا إلى جارة الدّيلم.

والورّاقون القدماء تارة يفردونها من حارة الدّيلم، وتارة يضيفونها إليها ويجعلونها من حقوقها، فيقولون تارة: حارة الدّيلم والأتراك، وتارة يقولون: حارتي الدّيلم والأتراك.

وقيل لها حارة الأتراك لأنّ أفتكين لمّا غلب ببغداد، سار معه من جنسه أربع مائة من الأتراك،

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 27 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.