Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 57

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر حارات القاهرة وظواهرها
  3. حارة المصامدة

قال: وأمر المأمون بالنّداء في القاهرة مع مصر (¬a) ثلاثة أيام، بأنّ من كانت له دار في الخراب أو مكان يعمّره، ومن عجز عن أن يعمّره فليؤجّره من غير نقل شيء من أنقاضه، ومن تأخّر بعد ذلك فلا حقّ له في شيء منه ولا حكر يلزمه؛ وأباح تعمير ذلك جميعه بغير طلب بحقّ فيه.

فطلب النّاس كافّة ما هو جار في الدّيوان السّلطاني وغيره، وعمّروه حتى صار البلدان لا يتخلّلهما دائر ولا دارس. وبنى في الشّارع - يعني خارج باب زويلة - من الباب الجديد إلى الجبل عرضا، وهو القلعة الآن.

قال: وكان الخراب استولى على تلك الأماكن في زمن المستنصر (¬١) في أيام وزارة اليازوري، حتى إنّه كان بنى حائطا يستر الخراب عن نظر الخليفة إذا توجّه من القاهرة إلى مصر، وبنى حائطا آخر عند جامع ابن طولون.

قال: وعمّر ذلك حتى صار المتعيّشون بالقاهرة والمستخدمون يصلّون العشاء الآخرة بالقاهرة، ويتوجّهون إلى سكنهم (¬b) في مصر لا يزالون في ضوء وسرج وسوق موقود إلى باب الصّفا - وهو المعاصر الآن - (¬٢) وذلك أنّه يخرج من الباب الجديد الحاكمي (¬٣) على يمنة بركة الفيل (¬c)) لعند دويرة مسعود وبعدها البستان، أظنّه بستان سيف الإسلام وكان يشتمل على عدّة أنهار وله دهاليز (¬c)

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 57 (SanadKitab #11500, hlm. urut 1673)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.