Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 63

  1. المجلد الأول
  2. [جمل من أخبار مصر وأحوال نيلها وخراجها وجبالها]
  3. ذكر طرف من فضائل مصر

ففعل، فأغيث بمصر وخزائنها يومئذ كلّ حاضر وباد من جميع الأرض (¬١).

وقال تعالى: ﴿وَكَذلِكَ مَكَّنّا لِيُوسُفَ فِي اَلْأَرْضِ يَتَبَوَّأُ مِنْها حَيْثُ يَشاءُ﴾ [الآية ٥٦ سورة يوسف]، فكان ليوسف بسلطانه بمصر جميع سلطان الأرض كلها، لحاجتهم إليه وإلى ما تحت يديه.

وقال تعالى مخبرا عن موسى ﵇ أنّه قال: ﴿رَبَّنا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوالاً فِي اَلْحَياةِ اَلدُّنْيا رَبَّنا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اِطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ وَاُشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا حَتّى يَرَوُا اَلْعَذابَ اَلْأَلِيمَ﴾ [الآية ٨٨ سورة يونس].

وقال تعالى: ﴿عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي اَلْأَرْضِ، فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ [الآية ١٢٩ سورة الأعراف].

وقال تعالى: ﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ ذَرُونِي أَقْتُلْ مُوسى وَلْيَدْعُ رَبَّهُ، إِنِّي أَخافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي اَلْأَرْضِ اَلْفَسادَ﴾ [الآية ٢٦، سورة غافر]، يعني أرض مصر.

وقال تعالى: ﴿إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي اَلْأَرْضِ﴾ [الآية ٤ سورة القصص] يعني أرض مصر.

وقال تعالى حكاية عن بعض إخوة يوسف ﵇: ﴿فَلَنْ أَبْرَحَ اَلْأَرْضَ﴾ [الآية ٨٠ سورة يوسف]، يعني أرض مصر.

وقال تعالى: ﴿إِنْ تُرِيدُ إِلّا أَنْ تَكُونَ جَبّاراً فِي اَلْأَرْضِ﴾ [الآية ١٩ سورة القصص]، يعنى أرض مصر.

قال ابن عبّاس ﵄: سمّيت مصر بالأرض كلّها في عشرة مواضع من القرآن.

فهذا ما يحضرني ممّا ذكرت فيه مصر من آي كتاب اللّه العزيز.

وقد جاء في فضل مصر أحاديث:

روى عبد اللّه بن لهيعة من حديث عمرو بن العاص أنّه قال: حدّثني عمر أمير المؤمنين ﵁ أنّه سمع رسول اللّه ﷺ يقول: «إذا فتح اللّه عليكم بعدي مصر فاتّخذوا فيها جندا كثيفا، فذلك الجند خير أجناد الأرض»؛ قال أبو بكر ﵁: ولم ذلك يا رسول اللّه؟ قال: «لأنّهم في رباط إلى يوم القيامة» (¬٢).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 63 (SanadKitab #11500, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.