Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 64

  1. المجلد الأول
  2. [جمل من أخبار مصر وأحوال نيلها وخراجها وجبالها]
  3. ذكر طرف من فضائل مصر

وعن عمرو بن الحمق أنّ رسول اللّه ﷺ قال: «تكون فتنة أسلم النّاس فيها (أو خير النّاس فيها) الجند الغربي»؛ قال: «فلذلك قدّمت عليكم مصر».

وعن تبيع بن عامر الكلاعي قال: أقبلت من الصّائفة فلقيت أبا موسى الأشعري ﵁ فقال لي: من أين أنت؟ فقلت: من أهل مصر؛ قال: من الجند الغربي؛ فقلت: نعم؛ قال: الجند الضّعيف؛ قلت: أهو الضّعيف؟ قال: نعم؛ قال: أمّا أنّه ما كادهم أحد إلاّ كفاهم اللّه مؤونته، اذهب إلى معاذ بن جبل حتى يحدّثك.

قال: فذهبت إلى معاذ بن جبل فقال لي: ما قال لك الشّيخ؟ فأخبرته، فقال لي: وأيّ شيء تذهب به إلى بلادك أحسن من هذا الحديث في (¬a) أسفل ألواحك: فلمّا رجعت إلى معاذ أخبرني أنّ بذلك أخبره رسول اللّه ﷺ (¬١).

وروى ابن وهب من حديث صفوان بن عسّال قال: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: «فتح اللّه بابا للتوبة في الغرب عرضه سبعون عاما، لا يغلق حتى تطلع الشّمس من نحوه».

وروى ابن لهيعة من حديث عمرو بن العاص: حدّثني عمر أمير المؤمنين ﵁ أنّه سمع رسول اللّه ﷺ يقول: «إنّ اللّه ﷿ سيفتح عليكم بعدي مصر، فاستوصوا بقبطها خيرا، فإنّ لهم منكم صهرا وذمّة» (¬٢).

وروى ابن وهب قال: أخبرني حرملة بن عمران التّجيبي، عن عبد الرّحمن بن شمّاسة المهري، قال: سمعت أبا ذرّ ﵁ يقول: سمعت رسول اللّه ﷺ يقول: «إنّكم ستفتحون أرضا يذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرا فإنّ لهم ذمّة ورحما، فإذا رأيتم رجلين يقتتلان في موضع لبنة فاخرج (¬b) منها»؛ قال: فمرّ بربيعة وعبد الرّحمن ابني شرحبيل يتنازعان في موضع لبنة، فخرج منها. وفي رواية: «ستفتحون مصر، وهي أرض يسمّى فيها القيراط، فإذا فتحتموها فأحسنوا إلى أهلها فإنّ لهم ذمّة ورحما (أو قال: ذمّة وصهرا) … » الحديث. ورواه مالك واللّيث وزاد «فاستوصوا بالقبط خيرا».

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 64 (SanadKitab #11500, hlm. urut 189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.