Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 416

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر أرض الطبالة

وإنّما قيل لها «أرض الطّبّالة»، لأنّ الأمير أبا الحارث أرسلان البساسيري، لمّا غاضب الخليفة القائم بأمر اللّه العبّاسي، وخرج من بغداد يريد الانتماء إلى الدّولة الفاطميّة بالقاهرة، أمدّه الخليفة المستنصر باللّه ووزيره النّاصر لدين اللّه عبد الرحمن اليازوري، حتى استولى على بغداد، وأخذ قصر الخلافة، وأزال دولة بني العبّاس منها، وأقام الدّولة الفاطميّة هناك، وسيّر عمامة القائم وثيابه وشبّاكه الذي كان إذا جلس يستند إليه، وغير ذلك من الأموال والتّحف إلى القاهرة في سنة خمسين وأربع مائة (¬١).

فلمّا وصل ذلك إلى القاهرة، سرّ الخليفة المستنصر سرورا عظيما، وزيّنت القاهرة والقصور ومدينة مصر والجزيرة. فوقفت «نشب» (¬a) طبّالة المستنصر - وكانت امرأة مرجلة تقف تحت القصر في المواسم والأعياد، وتسير أمام (¬b) الموكب وحولها طائفتها وهى تضرب بالطّبل وتنشد - فأنشدت وهى واقفة تحت القصر:

[مجزوء الرمل]

يا بني العبّاس ردّوا … ملك الأمر معدّ

ملككم ملك معار … والعواري تستردّ

فأعجب المستنصر ذلك منها، وقال لها: تمنّي. فسألت أن تقطع الأرض المجاورة للمقس.

فأقطعها هذه الأرض، وقيل لها من حينئذ «أرض الطّبّالة» (¬٢). ولنشب هذه تربة (¬c) بالقرافة الكبرى تعرف بتربة نشب (¬a).

قال ابن عبد الظّاهر: أرض الطّبّالة منسوبة إلى امرأة مغنّيّة تعرف بنشب (¬a) - وقيل بطرب - مغنّية المستنصر، قال: فوهبها هذه الأرض المعروفة بأرض الطّبّالة، وحكرت وبنيت آدرّا وبيوتا، وكانت من ملح القاهرة وبهجتها (¬٣). انتهى.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 416 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2027)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.