وعرفت الآن بقنطرة السّدّ من أجل أنّ النّيل لمّا انحسر عن الجانب الشّرقي، وانكشفت الأراضي التي عليها الآن خطّ بين الزّقاقين إلى موردة الحلفاء، وموضع الجامع الجديد إلى دار النّحاس، وما وراء هذه الأماكن إلى المراغة وباب مصر بجوار الكبارة، وانكشف من أراضي النّيل أيضا الموضع الذي يعرف اليوم بمنشأة المهراني، صار ماء النّيل إذا بدت زيادته يجعل عند هذه القنطرة سدّا من التراب حتى يسند الماء إليه إلى أن تنتهي الزّيادة إلى ستّ عشرة ذراعا، فيفتح السّدّ حينئذ، ويمرّ الماء في الخليج الكبير، كما ذكر في موضعه من هذا الكتاب، والأمر على هذا إلى اليوم.
قناطر السّباع (¬١)
هذه القناطر جانبها الذي يلي خطّ السّبع سقايات من جهة الحمراء القصوى، وجانبها الآخر من جهة جنان الزّهري. وأوّل من أنشأها الملك الظّاهر ركن الدّين بيبرس البندقداري، ونصب عليها سباعا من الحجارة - فإنّ رنكه (¬٢) كان على شكل سبع - فقيل لها «قناطر السّباع» من أجل ذلك، وكانت عالية مرتفعة.
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 488 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2094)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.