من أسفلها، ولها طريق إلى الماء تنزل (¬a) البقر إلى معينها في مجاز، وجميع ذلك حجر منحوت ليس فيه بناء.
وقيل إنّ أرضها مسامتة أرض بركة الفيل، وماؤها عذب؛ سمعت من يحكي من المشايخ أنّها لما نقرت جاء ماؤها حلوا، فأراد قراقوش - أو نوّابه - الزّيادة في مائها، فوسّع نقر الجبل، فخرجت منه عين مالحة غيرت حلاوتها.
وذكر القاضي ناصر الدّين شافع بن عليّ في كتاب «عجائب البنيان» أنّه ينزل إلى هذه البئر بدرج نحو ثلاث مائة درجة (¬١).