ويدخل إلى القلعة من بابين: أحدهما بابها الأعظم المواجه للقاهرة - ويقال له «الباب المدرّج» (¬١) - وبداخله يجلس والي القلعة، ومن خارجه تدقّ الخليلية (¬٢) قبل المغرب. والباب الثّاني «باب القرافة» (¬٣). وبين البابين ساحة فسيحة في جانبيها [قبلة بشرق وشمالا بغرب] بيوت (¬a)، وبجانبها القبلي سوق للمآكل.
ويتوصّل من هذه السّاحة إلى «دركاه» (¬٤) جليلة كان يجلس بها الأمراء حتى يؤذن لهم بالدّخول، وفي وسط الدّركاه باب القلّة (¬b)، ويدخل منه في دهليز فسيح إلى ديار وبيوت، وإلى
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 651 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2246)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.