البندقداري في سنة أربع وستين وستّ مائة، وعمل بها في جمادى الأولى منها دعوة للأمراء عند فراغها (¬a) (¬١).
خزانة الكتب
وقع بها الحريق يوم الجمعة رابع صفر سنة إحدى وتسعين وستّ مائة، فتلف بها من الكتب، في الفقه والحديث والتّاريخ وعامّة العلوم، شيء كثير جدّا كان من ذخائر الملوك. فانتهبها الغلمان، وبيعت أوراقا محرّقة ظفر النّاس منها بنفائس غريبة ما بين ملاحم وغيرها، وأخذوها بأبخس الأثمان (¬٢).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 683 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2275)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.