عمّرها الملك الصّالح نجم الدّين أيّوب، وكانت سكن الملوك إلى أن احترقت في سادس ذي الحجّة سنة أربع وثمانين وستّ مائة، واحترق معها الخزانة السّلطانية (¬١).
باب النّحاس
هذا الباب من داخل باب (¬a) السّتارة، وهو أجلّ أبواب الدّور السّلطانية. عمّره النّاصر محمد ابن قلاوون، وزاد في سعة دهليزه (¬٢).
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 684 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2276)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.