عرف بذلك من أجل أنّه كان هناك قلّة بناها الملك الظّاهر بيبرس، وهدمها الملك المنصور قلاوون في يوم الأحد عاشر شهر رجب سنة خمس وثمانين وستّ مائة، وبنى مكانها قبّة فرغت عمارتها في شوّال منها. ثم هدمها الملك النّاصر محمد بن قلاوون، وجدّد باب القلّة على ما هو عليه الآن، وعمل له بابا ثانيا (¬a) (¬١).
باب القلّة الذي أنشأه محمد علي موضع باب القلّة القديم
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 685 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2277)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.