عمّره الملك الأشرف خليل بن قلاوون،/ وجعله عاليا يشرف على الجيزة (¬a) كلّها، وبيّضه وصوّر فيه أمراء الدّولة وخواصّها، وعقد عليه قبّة على عمد وزخرفها. وكان مجلسا يجلس فيه السّلطان، واستمرّ جلوس الملوك به حتى هدمه الملك النّاصر محمد بن قلاوون في سنة اثنتي عشرة وسبع مائة (¬١)، وعمل بجانبه (¬b) برجا بجوار الإسطبل نقل إليه المماليك (¬c) (¬٢).
الجبّ
كان بالقلعة جبّ يحبس فيه الأمراء، وكان مهولا مظلما كثير الوطاويط كريه الرّائحة، يقاسي المسجون فيه ما هو كالموت أو أشدّ منه. عمّره الملك المنصور قلاوون في سنة إحدى
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 686 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2278)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.