وتسلطن ولقّب نفسه بالملك الكامل في يوم الجمعة رابع عشرين ذي الحجّة؛ فبعث إليه وهزمه، واستعاد دمشق.
ثم قدمت التّتر إلى بلاد حلب وعاثوا بها، فتوجّه إليهم السّلطان بعساكره، وأوقع بهم على حمص في يوم الخميس رابع عشرين رجب سنة ثمانين وستّ مائة، وهزمهم بعد مقتلة عظيمة، وعاد إلى قلعة الجبل.
وتوجّه في سنة أربع وثمانين حتى نازل حصن المرقب ثمانية وثلاثين يوما، وأخذه عنوة من الفرنج، وعاد إلى القلعة. ثم بعث العسكر فغزا بلاد النّوبة في سنة سبع وثمانين وعاد بغنائم كثيرة.
ثم سار في سنة ثمان وثمانين لغزو الفرنج بطرابلس (¬١)، فنازلها أربعة وثلاثين يوما حتى فتحها عنوة في رابع ربيع الآخر، وهدمها جميعها، وأنشأ قريبا منها مدينة طرابلس الموجودة الآن، وعاد إلى قلعة الجبل. وبعث لغزو النّوبة ثانيا عسكرا، فقتلوا وأسروا وعادوا.
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 771 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2360)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.