Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 3, halaman 780

  1. المجلد الثالث
  2. ذكر ملوك مصر منذ بنيت قلعة الجبل
  3. ذكر دولة المماليك الجراكسة

سراي كالرّعيّة، فإنّ داروه وهادوه كفّ عنهم، وإلاّ غزاهم وحصرهم، وكم مرّة قتلت عساكره منهم خلائق، وسبت نساءهم وأولادهم، وجلبتهم رقيقا إلى الأقطار. فأكثر المنصور قلاوون من شرائهم، وجعلهم وطائفة الآص (¬a) جميعا في أبراج القلعة، وسمّاهم «البرجيّة»، فبلغت عدّتهم ثلاثة آلاف وسبع مائة، وعمل منهم أوشاقيّة وجمقداريّة وجاشنكيريّة وسلاحداريّة.

وأوّلهم «السّلطان الملك الظّاهر أبو سعيد برقوق بن آنص»، أخذ من بلاد الجركس، وأبيع ببلاد القرم، فجلبه خواجا فخر الدّين عثمان بن مسافر (¬١) إلى القاهرة، فاشتراه منه الأمير الكبير يلبغا الخاصّكي وأعتقه، وجعله من جملة مماليكه الأجلاب، فعرف ببرقوق العثماني.

فلمّا قتل يلبغا أخرج الملك الأشرف الأجلاب من مصر، فسار منهم برقوق إلى الكرك فأقام في عدّة منهم مسجونا بها عدّة سنين، ثم أفرج عنه وعمّن كان معه فمضوا إلى دمشق وخدموا عند الأمير منجك نائب الشّام، حتى طلب الأشرف اليلبغاوية، فقدم برقوق في جملتهم، واستقرّ في خدمة ولدي السّلطان عليّ وحاجي مع من استقرّ من خشداشيته، فعرفوا باليلبغاويّة إلى أن خرج السّلطان إلى الحجّ. فثاروا بعد سفره، وسلطنوا ابنه عليّا.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 3، ص 780 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.