Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 281

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر المساجد الجامعة
  3. الجامع الناصري حسن
  4. الناصر حسن

ثم لمّا شرع السّلطان الملك المؤيّد شيخ في عمارة الجامع بجوار/ باب زويلة، اشترى هذا الباب النّحاس والتّنّور النّحاس الذي كان معلّقا هناك بخمس مائة دينار (¬١)، ونقلا في يوم الخميس سابع عشرين شوّال سنة تسع عشرة وثمان مائة، فركّب الباب على البوّابة، وعلّق التّنّور تجاه المحراب (¬٢).

فلمّا كان في يوم الخميس تاسع شهر رمضان سنة خمس وعشرين وثمان مائة، أعيد الأذان في المئذنتين كما كان، وأعيد بناء الدّرج والبسطة، وركّب باب بدل الذي أخذه المؤيّد، واستمرّ الأمر على ذلك.

النّاصر حسن

الملك النّاصر أبو المعالي الحسن بن محمد ابن قلاوون (¬٣) - جلس على تخت الملك وعمره ثلاث عشرة سنة، في يوم الثلاثاء رابع عشر شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وسبع مائة، بعد أخيه الملك المظفّر حاجي وأركب من باب السّتارة بقلعة الجبل، وعليه شعار السّلطنة، وفي ركابه الأمراء، إلى أن نزل بالإيوان السّلطاني.

ومدبّروا الدّولة يومئذ: الأمير بيبغا روس (¬a)، والأمير ألجيبغا المظفّري، والأمير شيخو، والأمير طاز، وأحمد شادّ الشّراب خاناه، وأرغون الإسماعيلي.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 281 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2697)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.