Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 4, halaman 439

  1. المجلد الرابع
  2. ذكر مذاهب أهل مصر ونحلهم منذ افتتح عمرو بن العاص ﵁ أرض مصر إلى أن صاروا إلى اعتقاد مذاهب الأئمة الأربعة رحمهم الله تعالى وما كان من الأحداث في ذلك
  3. ذكر الحال في عقائد أهل الإسلام منذ ابتداء الملة الإسلامية إلى أن انتشر مذهب الأشعرية

وقوي مع ذلك أمر الخلفاء الفاطميين بإفريقيّة وبلاد المغرب، وجهروا ب «مذهب الإسماعيلية»، وبثّوا دعاتهم بأرض مصر، فاستجاب لهم خلق كثير من أهلها، ثم ملكوها سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة، وبعثوا بعساكرهم إلى الشّام. فانتشرت «مذاهب الرّافضة» في عامّة بلاد المغرب ومصر والشّام وديار بكر والكوفة والبصرة وبغداد وجميع العراق وبلاد خراسان وما وراء النّهر، مع بلاد الحجاز واليمن والبحرين، وكانت بينهم وبين أهل السّنّة من الفتن والحروب والمقاتل ما لا يمكن حصره لكثرته (¬١).

واشتهرت مذاهب الفرق من القدريّة والجهميّة والمعتزلة والكرّاميّة والخوارج والرّوافض والقرامطة والباطنيّة حتى ملأت الأرض. وما منهم إلاّ من نظر في الفلسفة، وسلك من طرقها ما وقع عليه اختياره، فلم يبق مصر من الأمصار، ولا قطر من الأقطار، إلاّ وفيه طوائف كثيرة ممّن ذكرنا.

وكان أبو الحسن عليّ بن إسماعيل الأشعري قد أخذ عن أبي عليّ محمد بن عبد الوهّاب الجبّائي، ولازمه عدّة أعوام. ثم بدا له فترك مذهب الاعتزال، وسلك طريق أبي محمد عبد اللّه بن محمد بن سعيد بن كلاّب (¬٢)، ونسج على قوانينه في الصّفات والقدر، وقال بالفاعل المختار، وترك القول بالتّحسين والتّقبيح العقليين، وما قيل في مسائل الصّلاح والأصلح، وأثبت أنّ العقل لا يوجب المعارف قبل الشّرع، وأنّ العلوم وإن حصلت بالعقل فلا تجب به ولا يجب البحث عنها إلاّ بالسّمع، وأنّ اللّه تعالى لا يجب عليه شيء، وأن النّبوّات من الجائزات العقلية والواجبات السّمعية، إلى غير ذلك من مسائله التي هي موضوع أصول الدّين (¬٣).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 439 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.