المدرسة الناصرية بجوار الجامع العتيق من مدينة مصر من قبليه
هذه المدرسة عرفت أوّلا ب «المدرسة الناصريّة» (¬١)، ثم عرفت بابن زين التّجّار - وهو أبو العبّاس أحمد بن المظفّر بن الحسين الدّمشقي المعروف بابن زين التّجّار (¬٢)، أحد أعيان الشّافعيّة، درّس بهذه المدرسة مدّة طويلة، ومات في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وخمس مائة (¬٣). ثم عرفت ب «المدرسة الشّريفية»، وهي إلى الآن تعرف بذلك، وكان موضعها يقال له الشّرطة.
وذكر الكندي أنّها خطّة قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري، وعرفت بدار الفلفل. وقال ابن عبد الحكم: كانت فضاء قبل ذلك. وقيل كانت هي والدّار التي إلى جانبها لنافع بن عبد اللّه ابن قيس الفهري، فأخذها منه قيس بن سعد. وسمّيت دار الفلفل لأنّ أسامة بن زيد التّنوخي، صاحب الخراج بمصر، ابتاع من موسى بن وردان فلفلا بعشرين ألف دينار ليهديه إلى صاحب الرّوم، فخزنة فيها (¬٤). ولمّا فرغ عيسى بن يزيد الجلودي من بناء زيادة الجامع، بنى هذه الدّار شرطة في سنة ثلاث عشرة ومائتين، ثم صارت سجنا يعرف بالمعونة؛ فهدمها السّلطان صلاح الدّين
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 454 (SanadKitab #11500, hlm. urut 2847)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.