مخطّط مدرسة جمال الدّين الأستادّار (عن المجلس الأعلى للآثار)
فلمّا كان يوم الخميس ثالث شهر رجب سنة إحدى عشرة وثمان مائة، وقد انتهت عمارتها، جمع بها الأمير جمال الدّين القضاة والأعيان، وأجلس الشّيخ همّام الدّين محمد بن أحمد الخوارزمي الشّافعيّ على سجّادة المشيخة، وعمله شيخ التّصوّف ومدرّس الشّافعيّة، ومدّ سماطا جليلا أكل عليه كلّ من حضر، وملأ البركة التي بوسط المدرسة ماء قد أذيب فيه سكّر مزج بماء الليمون، وكان يوما مشهودا.
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 642 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3004)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.