هي المدرسة الكبرى التي لم تكمل عمارتها على الصّوّة مقابل باب القلعة على رأس سويقة المشبّب (¬١) والتّبّانة. كان السّلطان الشّهيد الملك الأشرف شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون - رحمه اللّه تعالى - قد أمر بعمارتها (¬٢)، وأراد أن يجعلها مضاهية لمدرسة السّلطان حسن (¬٣). فشرع في عمارتها ونقل إليها الرّخام المثمّن، وبنى بها هذه البوّابة - التي هي من الحجارة الصّوّان العظيمة الجافية - وكانت قد وجدت في بعض المباني القديمة فنقلت إلى القاهرة وجعل الحجر الواحد في الرّكن الأيمن والحجر الثّاني في الرّكن الأيسر والحجر الثالث عتبة للباب من علوّه.
وجعل بها قبّتان وبنى بها الإيوان الكبير وعقد قبوه الذي هو أوسع من قبو مدرسة السّلطان حسن، وغرم فيها جملة عظيمة من الأموال.
ثم سافر السّلطان الملك الأشرف إلى الحجاز الشّريف (¬٤)، ورجع من الطريق من عقبة أيلة حين
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 661 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3019)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.