قامت المماليك عليه، وقتل في سنة ثمان وسبعين وسبع مائة وكان ذلك قبل فراغها، وغلّقت وسدّ [ت] أبوابها ولم تكمل إلى الآن.
ومن الاتّفاق العجيب في أمر هذه المدرسة أنّ السّلطان الملك الأشرف - رحمه اللّه تعالى - كان قد أرسل إلى الشّام وأمر بعمل شبابيك المدرسة المذكورة وأبواب وسلاسل وتنانير وآلات الوقود وغير ذلك، فعمل ذلك جميعه وأرسل ذلك إلى القاهرة فجعل في حاصل إلى جانب المدرسة إلى أن تكمل ويجعل ذلك بها، فاتّفق أن [٩٥ V] وقعت النار في ذلك واحترق جميعه وذلك قبل سفر السّلطان إلى الحجاز، فتطيّر الناس له من ذلك وعلموا أنّ هذه المدرسة أمرها لا يتمّ وكذلك السّفر المذكور، فسبحان الفعّال لما يريد (¬١).
قال كاتبه: وفي سنة إحدى عشرة وثمان مائة نقض الأمير الوزير المشير جمال الدّين يوسف الأستادّار بعض ما كان بها من الرّخام الذي كان على أبواب القاعات الأربعة، وعمل بعضه في ظاهر السّبيل الذي بناه للملك الناصر فرج تجاه باب زويلة (¬٢)، واشترى من حاجي بن الأشرف ما
Rujukan halaman ini:المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 4، ص 664 (SanadKitab #11500, hlm. urut 3020)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.