Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 219

  1. المجلد الأول
  2. [جمل من أخبار مصر وأحوال نيلها وخراجها وجبالها]
  3. ذكر قبالات أراضي مصر بعد ما فشا الإسلام في القبط، ونزلت العرب في القرى، وما كان من ذلك إلى الروك الأخير الناصري

الإسلام (¬١)، واختلاط أنسابهم بأنساب المسلمين لنكاحهم المسلمات - أنّ متولّي خراج مصر كان يجلس في جامع عمرو بن العاص من الفسطاط في الوقت الذي تتهيّأ فيه قبالة الأراضي، وقد اجتمع الناس من القرى والمدن، فيقوم رجل ينادي على البلاد صفقات صفقات، وكتّاب الخراج بين يدي متولّي الخراج يكتبون ما ينتهي إليه مبالغ الكور والصّفقات على من يتقبّلها من الناس، وكانت البلاد يتقبّلها متقبّلوها لأربع (¬a) سنين لأجل الظّمأ والاستبحار وغير ذلك.

فإذا انقضى هذا الأمر، خرج كلّ من (¬b) تقبّل أرضا وضمنها إلى ناحيته، فتولّى (¬c) زراعتها وإصلاح جسورها وسائر وجوه أعمالها بنفسه وأهله ومن ينتدبه لذلك، ويحمل ما عليه من الخراج في إبانه على أقساط، ويحسب له من مبلغ قبالته وضمانه لتلك الأراضي ما ينفقه على عمارة جسورها وسدّ تراعها وحفر خلجها، بضرائب مقدّرة في ديوان الخراج (¬٢).

ويتأخّر من مبلغ الخراج في كلّ سنة شيء (¬d) في جهات الضّمّان والمتقبّلين، ويقال لما تأخّر من مال الخراج «البواقي». وكانت الولاة تشدّد في طلب ذلك مرّة وتسامح به مرّة. فإذا مضى من الزّمان ثلاثون سنة حوّلوا السّنة، وراكوا البلاد كلّها وعدّلوها تعديلا جديدا، فزيد فيما يحتمل الزّيادة من غير ضمان البلاد، ونقص فيما يحتاج إلى التّنقيص منها.

وكان (¬e) ذلك يعمل في جامع عمرو بن العاص إلى أن عمّر أحمد بن طولون جامعه، وصار العسكر منزلا لأمراء مصر، فنقل الدّيوان إلى جامع أحمد بن طولون. ثم نقل

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 219 (SanadKitab #11500, hlm. urut 341)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.