Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 237

  1. المجلد الأول
  2. [جمل من أخبار مصر وأحوال نيلها وخراجها وجبالها]
  3. ذكر الروك الأخير الناصرى

وأفرد للنّائب منكوتمر (¬a) إقطاعا جليلا، فانتهى عمل ذلك في ثامن شهر رجب سنة سبع وتسعين وستّ مائة وجلس النائب منكوتمر (¬a) لتفرقة المثالات (¬١) في تاسعه (¬b). فتنكّرت قلوب الأمراء، حتى كان من قتل (¬c) المنصور لاجين ونائبه منكوتمر ما كان.

فلمّا كانت الأيّام النّاصريّة محمّد (¬c)، راك (¬d) البلاد؛ قال جامع «السّيرة النّاصرّية» (¬٢): وفي سنة خمس عشرة وسبع مائة، اختار السّلطان الملك النّاصر محمد بن قلاوون أن يروك الديار المصرية، وأن يبطل منها مكوسا كثيرة، ويفضل لخاصّ مملكته شيئا كثيرا من أراضي مصر.

وكان سبب ذلك أنّه اعتبر كثيرا من أخباز (¬٣) المماليك والحاشية الذين كانوا للملك المظفّر ركن الدين بيبرس الجاشنكير والأمير سلار وسائر المماليك البرجيّة، فإذا هي ما بين ألف دينار إلى ثمان مائة دينار، وخشي من قطع أخباز المذكورين، فولد له الرأي مع القاضي فخر الدين محمد بن فضل اللّه ناظر الجيش، أن يروك ديار مصر، ويقرّر إقطاعات ممّا يختار، ويكتب بها مثالات سلطانية. فتقدّم الفخر ناظر الجيش فعمل أوراقا بما عليه عبر النّواحي ومساحتها. وعيّن السّلطان لكلّ إقليم من أقاليم ديار مصر أناسا، وكتب مرسوما للأمير بدر الدين جنكلي بن البابا أن يخرج لناحية الغربية ومعه آقول الحاجب، ومن الكتّاب المكين بن قزوينة. وأن يخرج الأمير عزّ الدين أيدمر الخطيري إلى ناحية الشّرقية ومعه الأمير أيتمش المحمّدي ومن الكتّاب أمين الدين قرموط.

وأن يخرج الأمير بلبان الصّرخدي و [طرنطاي] (¬c) القلنجقي و [محمد] (¬c) بن طرنطاي وبيبرس الجمدار إلى ناحية المنوفية والبحيرة. وأن يخرج [أيدغدي] (¬a)) التّليلي و [مغلطاي] (¬a) المرتيني إلى

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 237 (SanadKitab #11500, hlm. urut 359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.