Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 262

  1. المجلد الأول
  2. [جمل من أخبار مصر وأحوال نيلها وخراجها وجبالها]
  3. ذكر الديوان
  4. ذكر القطائع والإقطاعات

وسائر هذه الأقسام مذكورة أخبارها في هذا الكتاب، تجدها إن أنت تأمّلته إن شاء اللّه تعالى.

وقال أبو عبيد القاسم بن سلاّم (¬١) في كتاب «الأموال»، في الكلام على حديث معمر عن عبد اللّه بن طاووس عن أبيه طاووس، قال: قال رسول اللّه ﷺ: «عاديّ الأرض للّه ولرسوله، ثم هي لكم». فإن (¬a) قلت: ما يعني ذلك؟ قال: «يكون إقطاعا»، هذا الخبر أصل في الإقطاع.

والعاديّ: كلّ أرض كان لها سكّان فانقرضوا، أي فصارت خرابا، فإنّ حكمها إلى الإمام.

قال: وأمّا الأرض التي جعلها النّبيّ ﷺ لبعض الناس - وهي عامرة لها أهل - فإعطاء الإمام يكون على وجه النّفل.

ومن ذلك ما أعطاه رسول اللّه ﷺ تميما الدّاري، فإنّه أعطاه أرضا بالشّام من قبل أن تفتح الشّام وقبل أن يملكها المسلمون، فجعلها له نفلا من أموال أهل الحرب إذا ظهر عليهم، كما فعل بابنة بقيلة (¬b) لمّا وهبها الشّيباني قبل افتتاح الحيرة، فأمضاها له خالد بن الوليد ﵁.

وكذلك أمضى عمر بن الخطّاب ﵁ لتميم الدّاري، لمّا افتتحت فلسطين، ما كان النّبيّ ﷺ نفله (¬٢)، انتهى.

وقد خرّج أبو عبيد (¬c) هذه العطيّة المعلّقة مخرج النّفل الذي ينفله الإمام بعض المقاتلة.

وقال أبو الحسن عليّ بن محمد بن حبيب (¬d) الماوردي في «الأحكام السّلطانية»: والإقطاع ضربان: إقطاع استغلال، وإقطاع تمليك. والثاني ينقسم إلى موات وعامر، والثاني ضربان:

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 262 (SanadKitab #11500, hlm. urut 384)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.