Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 471

  1. المجلد الأول
  2. ذكر مدائن أرض مصر
  3. ذكر مدينة الإسكندرية
  4. ذكر جمل حوادث الإسكندرية

فخرج ذكا أمير مصر إلى الجيزة وعسكر بها، ثم مرض ومات على مصافّة بالجيزة في ربيع الأوّل (¬a) (¬١).

فولي تكين بعده ولايته الثانية من قبل المقتدر، ونزل الجيزة (¬٢). وأقبلت مراكب صاحب إفريقيّة إلى الإسكندرية علها سليمان الخادم، فقدم ثمل الخادم، صاحب مراكب طرسوس، فالتقيا برشيد في شوّال، فاقتتلا؛ فبعث اللّه ريحا على مراكب سليمان ألقتها إلى البرّ، فتكسّر أكثرها، وأخذ من فيها أخذا باليد، وقتل أكثرهم، وأسر من بقي وسيقوا إلى الفسطاط، فقتل منهم نحو سبع مائة رجل (¬٣).

وسار أبو القاسم بن المهدي من الإسكندرية إلى الفيّوم، وملك جزيرة الأشمونين والفيّوم وأزال عنها جند مصر. فمضى ثمل الخادم في مراكبه إلى الإسكندرية، فقاتل من بها من أهل إفريقيّة فظفر بهم، ونقل أهل الإسكندرية إلى رشيد. وعاد إلى الفسطاط، ومضى في مراكبه إلى اللاّهون، ولحقته العساكر فدخلوا إلى الفيّوم في صفر سنة سبع وثلاث مائة. فخرج أبو القاسم ابن المهدي إلى برقة، ولم يكن بينهما قتال، ورجعت العساكر إلى الفسطاط (¬٤).

وما زالت الإسكندرية وأعمالها في اضطراب إلى أن قدمت جيوش المعزّ لدين اللّه مع القائد جوهر، في سنة ثمان وخمسين وثلاث مائة، فملكتها. وما برحت إلى أن قام بها نزار بن المستنصر، وكان من أمره ما قد ذكر عند ذكر خزائن القصر (¬٥).

وفي سنة اثنتي عشرة وستّ مائة، اجتمع بالإسكندرية ثلاثة آلاف من تجّار الفرنج، وقدمت بطسة (¬٦) إلى الميناء فيها من ملوك الفرنج ملكان، فهمّوا أن يثوروا ويقتلوا أهل البلد ويملكوها.

فتوجّه الملك العادل أبو بكر بن أيّوب إليها، وقبض على التّجّار المذكورن وعلى من بالبطسة،

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 471 (SanadKitab #11500, hlm. urut 593)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.