Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 488

  1. المجلد الأول
  2. ذكر مدائن أرض مصر
  3. ذكر مدينة تنيس
  4. تنيس -

وفي ليلة الجمعة، ثامن عشر ربيع الأوّل سنة تسع وسبعين (¬a) وثلاث مائة، شاهد أهل تنّيس تسعة أعمدة من نار تلتهب في آفاق السّماء من ناحية الشّمال، فخرج الناس إلى ظاهر البلد يدعون اللّه تعالى حتى أصبحوا، وخفيت (¬b) تلك النّيران (¬١).

وفيها صيد ببحيرة تنّيس حوت طوله ذراع، ونصفه الأعلى فيه رأس وعينان وعنق وصدر على صورة أسد، ويداه في صدره بمخاليب (¬c)، ونصفه الأدنى صورة حوت بغير قشر، فحمل إلى القاهرة.

وفي سنة سبع وسبعين (¬a) وثلاث مائة، ولدت جارية بنتا برأسين: أحدهما بوجه أبيض منزل (¬d)، والآخر بوجه أسمر فيه سهولة، في كلّ وجه عينان، فكانت ترضعهما. وكلاهما مركّب على عنق واحد في جسد واحد بيدين ورجلين وفرج ودبر؛ فحملت إلى العزيز حتى رآها، ووهب لأمّها جملة، ثم عادت إلى تنّيس وماتت بعد شهور (¬٢).

وفي سنة إحدى وسبعين وخمس مائة، وصل إلى تنّيس، من شواني صقلّيّة، نحو أربعين مركبا، فحصروها يومين وأقلعوا. ثم وصل إليها من صقلّيّة، في سنة ثلاث وسبعين أيضا، نحو أربعين مركبا، فقاتلوا أهل تنّيس حتى ملكوها. وكان محمد بن إسحاق صاحب الأسطول قد حيل بينه وبين مراكبه، فتحيّز في طائفة من المسلمين إلى مصلّى تنّيس، فلمّا أجنّهم اللّيل هجم بمن معه البلد على الفرنج وهم في غفلة، فأخذ منهم مائة وعشرين فقطع رؤوسهم، فأصبح الفرنج إلى المصلّى، وقاتلوا من بها من المسلمين، فقتل من المسلمين نحو السبعين، وسار من بقي منهم إلى دمياط. فمال الفرنج على تنّيس، وألقوا فيها النار فأحرقوها، وساروا - وقد امتلأت أيديهم بالغنائم والأسرى - إلى جهة الإسكندرية بعدما أقاموا بتنّيس أربعة أيام (¬٣).

ثم لمّا كان في (¬e) سنة خمس (¬f) وسبعين وخمس مائة، نزل فرنج عسقلان، في عشر حراريق (¬٤)،

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 488 (SanadKitab #11500, hlm. urut 610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.