Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 685

  1. المجلد الأول
  2. ذكر تأريخ الخليقة
  3. ذكر ما قيل في مدة أيام الدنيا وباقيها وماضيها

تجتمع كلّها في أوّل (¬a) برج الحمل، عند كلّ أربعة آلاف ألف ألف سنة وثلاث مائة ألف ألف سنة وعشرين ألف ألف سنة شمسية، وعندهم أن هذه السنين هي مدّة العالم، ويزعمون أنّها إذا اجتمعت برأس برج (¬b) الحمل فسدت المكوّنات الثلاث التي يحويها عالم الكون والفساد، المعبّر عنه بالحياة الدّنيا، والمكوّنات الثلاث هي (¬c): المعدن والنّبات والحيوان، قالوا (¬d): فإذا فسدت بقي العالم السّفلي خرابا دهرا طويلا إلى أن تتفرّق الكواكب والأوجات والجوزهرات في بروج الفلك، فإذا تفرّقت فيها بدأ الكون بعد الفساد، فعادت أحوال العالم السّفلي إلى الأمر الأوّل، وهذا يكون عودا بعد بدء إلى غير نهاية.

قالوا (¬e): ولكلّ واحد من الكواكب والأوجات والجوزهرات عدّة أدوار في هذه المدّة، يدلّ كلّ دور منها على شيء من المكوّنات، كما هو مذكور في كتبهم، ممّا لا حاجة بنا هنا إلى ذكره، وهذا القول منتزع من قول البراهمة الذي تقدّم ذكره.

(¬f)) وقال أصحاب الهاذروان من قدماء الهند (¬١): إنّ كلّ ثلاث مائة ألف سنة وستين ألف سنة شمسية يهلك العالم بأسره، ويبقى مثل هذه المدّة، ثم يعود بعينه ويعقبه البدل، وهكذا أبدا يكون الحال لا إلى نهاية.

قالوا: ومضى من أيّام العالم المذكورة إلى طوفان نوح ﵇ مائة ألف وثمانون ألف سنة شمسيّة، ومضى من الطّوفان إلى سنة الهجرة المحمّدية ثلاثة آلاف وسبع مائة وثلاث وعشرون سنة وأربعة أشهر وأيّام، وبقي من سني العالم حتى يبتدئ ويفنى مائة ألف وبضع وسبعون ألف سنة شمسيّة، أوّلها تأريخ الهجرة الذي يؤرّخ به أهل الإسلام (¬f).

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 685 (SanadKitab #11500, hlm. urut 807)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.