Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 686

  1. المجلد الأول
  2. ذكر تأريخ الخليقة
  3. ذكر ما قيل في مدة أيام الدنيا وباقيها وماضيها

وقال أصحاب الأرجبهز (¬a) (¬١): مدّة العالم، التى تجتمع فيها الكواكب برأس برج (¬b) الحمل هي وأوجاتها وجوزهراتها، جزء من ألف جزء من مدّة السّند هند، وهذا أيضا منتزع من قول البراهمة (¬٢).

وقال أبو معشر (¬٣) وابن نوبخت (¬٤): إنّ بعض الفرس يرى أنّ عمر الدّنيا اثنا عشر ألف سنة بعدّة البروج، لكلّ برج ألف سنة. فكان ابتداء أمر الدّنيا في أوّل ألف الحمل، لأنّ الحمل والثّور والجوزاء تسمّى أشرف الشّرف، وينسب إلى الحمل الفصل، وفيها تكون الشّمس في شرفها وعلوّها وطول نهارها، ولذلك الدّنيا كانت إلى ثلاثة آلاف سنة علوية روحانية طاهرة.

ولأنّ السّرطان والأسد والسّنبلة منتقصة، فإنّ الشّمس تنحطّ من علوّها في أوّل دقيقة من السّرطان، وكان قدر الدّنيا وأبنائها منحطّا في الثلاثة الآلاف الثانية.

ولأنّ الميزان أهبط الهبوط وبئر الآبار وضد البرج الذي فيه شرف الشّمس، دلّ على أنّه أصابت الدّنيا واكتسب أهلها المعصية، والميزان والعقرب والقوس إذا نزلتها الشّمس لم تزدد إلا انحطاطا والأيام إلاّ نقصانا؛/ فلذلك دلّت على البلايا والضّيق والشّدّة والشّرّ.

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 686 (SanadKitab #11500, hlm. urut 808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.