Lewati ke konten

Kitab: Al-Mawa'izh wal I'tibar (Ayman Fu'ad Sayyid) · Pengarang: المقريزي

Baca Juz 1, halaman 697

  1. المجلد الأول
  2. ذكر تأريخ الخليقة
  3. ذكر ما قيل في مدة أيام الدنيا وباقيها وماضيها

وقال نوفيل (¬a) الرّومي، وكان في أيّام بني أميّة: تبقى ملّة الإسلام بقدر مدّة القران الكبيرة، وهي تسع مائة وستون سنة شمسية؛ فإذا عاد القران بعد هذه المدّة إلى برج العقرب كما كان في ابتداء الملّة، وتغيّر وضع تشكيل الفلك عن هيئته في الابتداء، فحينئذ يفتر العمل، ويتجدّد ما يوجب خلاف الظّنّ (¬١).

قال: واتّفقوا على أنّ خراب العالم يكون باستيلاء الماء والنّار حتى تهلك المكوّنات بأسرها، وذلك إذا قطع قلب الأسد أربعا وعشرين درجة من برج الأسد، الذي هو حدّ المرّيخ، بعد تسع مائة وستين سنة شمسية من قران الملّة.

ويقال إنّ ملك زابلستان - وهي غزنة (¬b) - بعث إلى عبد اللّه أمير المؤمنين المأمون بحكيم اسمه ذوبان في جملة هديّة، فأعجب به المأمون وسأله عن مدّة ملك بني العبّاس، فأخبره بخروج الملك عن عقبه واتّصاله في عقب أخيه، وأنّ العجم تغلبهم على الخلافة، فيتغلّب الدّيلم أوّلا ثم يسوء حالهم، حتى يظهر التّرك من شمال المشرق فيملكوا الفرات والرّوم والشّام (¬٢).

وقال يعقوب بن إسحاق الكنديّ (¬٣): مدّة ملّة الإسلام ستّ مائة وثلاث وتسعون سنة (¬٤). (¬c)) وعلّل ذلك بتعاليل نجومية، ثم قال: وتعضّده الحروف الواقعة في أوائل السّور بحذف المكرّر واعتباره بحساب الجمّل. ومن هنا أخذ السّهيلي ما تقدّم ذكره عنه (¬d).

ويقال إنّ الكنديّ هذا وضع كتابا في القران الكائن في الملّة الإسلامية وتكلّم عليها، وأنّه حكم بانقراض دولة بني العبّاس في منتصف المائة السابعة من الهجرة وأنّ بانقراضها تنقضي (¬c)

Rujukan halaman ini: المواعظ والاعتبار في ذكر الخطط والآثار - ت أيمن فؤاد سيد، ج 1، ص 697 (SanadKitab #11500, hlm. urut 819)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.