Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 3, halaman 1278

  1. سورة الأنعام
  2. التفسير

بعد أَن أَلزمهم إِبراهيم ﵇ الحجة على توحيد الله تعالى، وأَفحمهم بظهور الأَدلة لم يجدوا وسيلة إِلَّا المجادلة بالباطل. فقال تعالى حاكيًا عنهم:

﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ﴾:

أَي: جادلة قومه بالباطل في دينه، وهددوه بالأَصنام؛ أَن تصيبه بسوءٍ، إن هو ترك عبادتها.

﴿قَالَ أَتُحَاجُّونَّى فِى اللهِ وَقَدْ هَدَانِ﴾:

أَي: قال منكرا عليهم مجادلتهم - بعد وضوح الحق - أتجادلونني في وحدانية الله تعالى، وقد أَرشدنى سبحانه إلى توحيده، فأَصبحتْ حُجَّتُكُم باطلةً لا تُجدي شيئًا؟!

﴿وَلَاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ﴾:

أَي: ولا أَخشى أَن يَنَالَنى سوءٌ من جهة آلهتكم الباطلة، التي أَشركتم بها مع الله.

﴿إلَّا أَن يَشَاءَ رَبِّى شَيْئًا﴾:

أَي: لكن إِن شاءَ ربي وقوع شيء من المكروه لي، فإِنه يكون من فعله وحده - ولا دخل لما تشركون به في ذلك.

﴿وَسِعَ رَبِّى كُلَّ شَىْءٍ عِلْمًا﴾:

أي: أَحاط ربَّى علما بكل شيءٍ. فلا يقع في ملكه إِلا ما شاءَه هو. وليست لآلهتكم مشيئة حتى أَخافَها.

﴿أفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾:

أَي: أَتُعرِضون عن التأَمل في أَن آلهتكم جماداتٌ، غيرُ قادرةٍ على شيءٍ ما، فلا تتذكرون أَنها عاجزة عن إلحاق ضرر بي؟!

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 3، ص 1278 (SanadKitab #115098, hlm. urut 1298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.