Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 144

  1. تداول القرون على البيت الحرام
  2. باب ذكر ولاية إسماعيل بن إبراهيم الكعبة بعده وأمر جرهم

شمس - فاصطلحوا بذلك (¬١) الشعب وأسلموا الأمر إلى مضاض بن عمرو. فلما جمع أمر أهل مكة وصار ملكها له دون السميدع: نحر للناس وأطعمهم، فأطبخ [للناس] (¬٢) وأكلوا (¬٣). فيقال: ما سمي المطابخ [مطابخا] (¬٤) إلا لذلك (¬٥).

قال: فكان الذي كان بين مضاض بن عمرو والسميدع أول بغي كان بمكة فيما يزعمون، فقال مضاض بن عمرو الجرهمي في تلك (¬٦) الحرب يذكر قتله السميدع (¬٧) وبغيه والتماسه ما ليس له:

ونحن قتلنا سيد الحي عنوة … فأصبح فيها وهو حيران موجع

وما كان يبغى أن يكون سوى أنا … بها [ملكا] (¬٨) حتى أتانا السميدع

فذاق وبالا حين حاول ملكنا … وعالج منا غصة تتجرع

فنحن عمرنا البيت كنا ولاته … نحامي عنه من أتانا وندفع

وما كان يبغى أن يلي ذاك غيرنا … ولم يك حي قبلنا ثم يمنع

وكنا ملوكا في الدهور التي مضت … ورثنا ملوكا لا ترام فتوضع

قال ابن إسحاق: وقد زعم بعض أهل العلم: أنما سميت المطابخ لما كان تبع نحر بها وأطعم بها، وكانت منزله.

قال: ثم نشر الله ﷿ بني إسماعيل ﵈ بمكة، وأخوالهم جرهم إذ ذاك الحكام بمكة وولاة البيت كانوا كذلك بعد نابت بن إسماعيل ﵇،

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 144 (SanadKitab #115123, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.