Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 145

  1. تداول القرون على البيت الحرام
  2. باب ذكر ولاية إسماعيل بن إبراهيم الكعبة بعده وأمر جرهم

فلما ضاقت عليهم مكة وانتشروا بها انبسطوا في الأرض وابتغوا (¬١) المعاش والتفسح في الأرض، فلا يأتون قوما ولا ينزلون بلدا إلا أظهرهم الله ﷿ عليهم بدينهم، فوطؤوهم وغلبوهم عليها، حتى ملكوا البلاد ونفوا عنها العماليق ومن كان [ساكنا] (¬٢) بلادهم التي كانوا اصطلحوا عليها من غيرهم. وجرهم على ذلك بمكة ولاة البيت لا ينازعهم إياه بنو إسماعيل ﵇؛ لخؤولتهم وقرابتهم، وإعظام الحرم أن يكون به بغي أو قتال (¬٣).

١٢٩ - قال: حدثنا أبو الوليد، عن جده، عن سعيد، عن ابن إسحاق، قال: وحدثني بعض أهل العلم قالوا: كانت العماليق هم ولاة الحكم بمكة، فضيعوا حرمة الحرم، واستحلوا منه أمورا عظاما، ونالوا ما لم يكونوا ينالون. فقام رجل منهم يقال له: عموق (¬٤)، فقال: يا قوم، أبقوا على أنفسكم، فقد رأيتم وسمعتم من أهلك من صدر الأمم قبلكم؛ قوم هود، وصالح، وشعيب، فلا تفعلوا وتواصلوا (¬٥)، ولا (¬٦) تستخفوا بحرم الله ﷿ وموضع بيته، وإياكم والظلم والإلحاد فيه، فما (¬٧) سكنه أحد قط فظلم فيه وألحد إلا قطع الله تعالى دابرهم، واستأصل شأفتهم، وبدل أرضها غيرهم، حتى لا يبقى لهم باقية. فلم يقبلوا ذلك منه، وتمادوا في هلكة أنفسهم (¬٨).

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 145 (SanadKitab #115123, hlm. urut 127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.