Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 157

  1. تداول القرون على البيت الحرام
  2. ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة بعد جرهم وأمر مكة

فتضيقون علينا مراتعنا ومواردنا، فارحلوا عنا حيث (¬١) أحببتم، فلا حاجة لنا بجواركم. فأرسل إليهم ثعلبة: أنه لا بد لي من المقام بهذا البلد حولا، حتى يرجع إلي رسلي التي أرسلت، فإن تركتموني طوعا نزلت وحمدتكم [وآسيتكم] (¬٢) في الرعي والماء، وإن أبيتم أقمت على كرهكم، ثم لم ترتعوا معي إلا فضلا، ولن تشربوا إلا رنقا.

سئل أبو الوليد عن الرنق، فقال: الكدر من الماء، وأنشد: (¬٣)

كأن ريقتها بعد الكرى اغتبقت … من طيب الراح لما يعد أن [عتقا] (¬٤)

شج السقاة على ناجودها (¬٥) شبما … من ماء لينة لا طرقا (¬٦) ولا رنقا

وإن قاتلتموني قاتلتكم، ثم إن ظهرت عليكم سبيت النساء، وقتلت الرجال، ولم أترك منكم أحدا (¬٧) ينزل الحرم أبدا.

فأبت جرهم أن تتركه طوعا وتعبت لقتاله. فاقتتلوا ثلاثة أيام، وأفرغ عليهم الصبر ومنعوا النصر، ثم انهزمت جرهم فلم ينفلت منهم إلا الشريد.

وكان مضاض بن عمرو بن الحارث قد اعتزل [جرهما] (¬٨)، ولم يعن [جرهما] في ذلك وقال: قدكنت أحذركم هذا. ورحل (¬٩) هو وولده وأهل بيته

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 157 (SanadKitab #115123, hlm. urut 139)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.