Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 158

  1. تداول القرون على البيت الحرام
  2. ما ذكر من ولاية خزاعة الكعبة بعد جرهم وأمر مكة

حتى نزلوا قنونا وحلي (¬١) وما حول ذلك، فبقايا جرهم بها إلى اليوم. وفنيت جرهم؛ أفناهم السيف في تلك الحرب.

وأقام ثعلبة بمكة وما حولها في قومه وعساكره حولا، فأصابتهم الحمى، وكانوا ببلد لا يدرون فيه ما الحمى. فدعوا طريفة (¬٢) الخير، فشكوا إليها الذي أصابهم، فقالت لهم: قد أصابني الذي تشكون، وهو مفرق (¬٣) بيننا. قالوا: فماذا تأمرين؟ قالت: فيكم ومنكم الأمير وعلي التسيير. قالوا: فما تقولين؟

قالت: من كان منكم ذا هم بعيد، وحمل شديد (¬٤)، ومزاد جديد، فليلحق بقصر عمان (¬٥) المشيد، فكان أزد عمان.

ثم قالت: من كان منكم ذا جلد وقسر (¬٦)، وصبر على أزمات (¬٧) الدهر؛ فعليه بالأراك (¬٨) من بطن مر، فكانت خزاعة.

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 158 (SanadKitab #115123, hlm. urut 140)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.