Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 193

  1. انتشار الشرك في مكة والحرم
  2. باب ما جاء في أول من نصب الأصنام وما كان من كسرها

الواقدي، عن ابن أبي سبرة، عن حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: ما يزيد رسول الله ﷺ على أن يشير بالقضيب إلى الصنم فيقع لوجهه، فطاف رسول الله ﵇ سبعا على راحلته يستلم الركن بمحجنه (¬١)، فلما فرغ من سبعه نزل عن راحلته. ثم انتهى رسول الله ﵇ إلى المقام - وجاء معمر بن عبد الله بن نضلة - فأخرج راحلته والدرع (¬٢) عليه، والمغفر وعمامته بين كتفيه، فصلى ركعتين، ثم انصرف إلى زمزم فاطلع فيها وقال: لولا أن تغلب بنو عبد المطلب لنزعت منها دلوا، فنزع له العباس بن عبد المطلب دلوا فشرب منه (¬٣)، وأمر بهبل فكسر وهو واقف عليه.

فقال الزبير بن العوام (¬٤) لأبي سفيان: [يا أبا سفيان] (¬٥) بن حرب قد كسر هبل، أما إنك قد كنت منه يوم أحد في غرور حين تزعم أنه قد أنعم عليك؟ فقال أبو سفيان: دع هذا عنك يا ابن العوام؛ فقد أرى [أن] (¬٦) لو كان مع إله محمد غيره لكان غير ما كان (¬٧).

١٤٩ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن محمد بن إدريس، عن

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 193 (SanadKitab #115123, hlm. urut 175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.