Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 194

  1. انتشار الشرك في مكة والحرم
  2. باب ما جاء في أول من نصب الأصنام وما كان من كسرها

الواقدي، عن أشياخه قالوا: كان إساف ونائلة [رجلا] (¬١) وامرأة، الرجل: إساف بن عمرو، والمرأة: نائلة بنت سهيل من جرهم، فزنيا في جوف الكعبة فمسخا حجرين، فاتخذوهما يعبدونهما، وكانوا يذبحون عندهما ويحلقون رؤوسهم عندهما إذا نسكوا (¬٢).

فلما كسرت الأصنام كسرا [خرج] (¬٣) من أحدهما امرأة سوداء شمطاء، تحمس وجهها، عريانة، ناشرة الشعر، تدعو بالويل. فقيل لرسول الله ﷺ في ذلك، فقال: تلك نائلة قد أيست أن تعبد ببلادكم أبدا (¬٤).

ويقال: رن إبليس ثلاث رئات: رنة حين لعن فتغيرت صورته عن صورة الملائكة، ورئة حين رأى رسول الله ﷺ قائما بمكة يصلي (¬٥)، ورنة حين افتتح رسول الله ﷺ مكة، فاجتمعت إليه ذريته فقال إبليس: ايأسوا أن تردوا أمة محمد على الشرك بعد يومهم هذا أبدا، ولكن افشوا فيهم النوح والشعر (¬٦).

١٥٠ - وذكر الواقدي عن أشياخه قالوا (¬٧): نادى منادي رسول الله ﷺ يوم الفتح [بمكة] (¬٨): من كان يؤمن بالله ورسوله فلا يدعن في بيته صنما إلا كسره. فجعل

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 194 (SanadKitab #115123, hlm. urut 176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.