Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 205

  1. انتشار الشرك في مكة والحرم
  2. مسير تبع إلى مكة

السادن، فقال: ما تريد؟ قلت: هدم سواع، فقال (¬١): وما لك وله؟ قلت: أمرني رسول الله ﷺ، قال: لا تقدر على هدمه، قلت: لم؟ قال: يمتنع، قال عمرو: حتى الآن أنت في الباطل؟ ويحك! وهل يسمع أو يبصر؟ قال عمرو: فدنوت منه فكسرته، وأمرت أصحابي فهدموا بيت خزانته ولم يجدوا فيها شيئا، ثم قال للسادن: كيف رأيت؟ قال: أسلمت لله (¬٢).

مسير تبع إلى مكة

١٦٤ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، عن سعيد بن سالم، عن عثمان بن ساج، قال: أخبرني ابن إسحاق، قال: سار تبع الأول إلى الكعبة وأراد هدمها وتخريبها، وخزاعة يومئذ تلي البيت وأمر مكة، فقامت خزاعة دونه وقاتلت عنه أشد القتال حتى رجع. ثم تبع آخر [فكذلك] (¬٣).

وأما التبابعة الذين أرادوا هدم الكعبة وتخريبها ثلاثة، وقد كان قبل ذلك منهم من يسير في البلاد، فإذا دخل مكة عظم الحرم والبيت.

[وأما] (¬٤) تبع الثالث الذي أراد هدم البيت؛ فإنما كان في أول زمان قريش.

قال: وكان سبب خروجه ومسيره إليه: أن قوما من هذيل من بني لحيان جاؤوه فقالوا له: إن بمكة بيتا تعظمه (¬٥) العرب جميعا، وتفد إليه وتنحر عنده،

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 205 (SanadKitab #115123, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.