Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 206

  1. انتشار الشرك في مكة والحرم
  2. مسير تبع إلى مكة

وتحجه وتعتمره، وإن قريشا تليه؛ وقد (¬١) حازت شرفه وذكره، وأنت أولى أن يكون ذلك البيت (¬٢) وشرفه وذكره لك. فلو سرت إليه وخربته وبنيت عندك بيتا، ثم صرفت حاج العرب إليه كنت أحق به (¬٣) منهم. قال: فأجمع على المسير (¬٤) إليه.

١٦٥ - قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثني جدي، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن موسى بن [أبي (¬٥)] عيسى المديني، قال: لما كان تبع بالدف من جمدان (¬٦) بين أمج (¬٧) وعسفان (¬٨)، دفت بهم دوابهم، وأظلمت عليهم الأرض، فدعا [أحبارا] كانوا معه من أهل الكتاب فسألهم، فقالوا: هل هممت لهذا البيت بشيء؟ قال: أردت أن أهدمه. قالوا (¬٩): فانو له خيرا؛ أن تكسوه وتنحر عنده. ففعل، فانجلت عنهم الظلمة. وإنما سمي الدف من أجل ذلك.

ثم رجع إلى حديث ابن إسحاق، قال: فسار حتى إذا كان بالدف من جمدان بين أمج وعسفان دفت بهم الأرض، وغشيتهم ظلمة شديدة وريح، فدعا

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 206 (SanadKitab #115123, hlm. urut 188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.