وكان (¬١) هذا ظاهر حائط القليس. وكان عرض حائط القليس ست أذرع، وذكروا أنهم لا يحفظون ذرع طول القليس ولا عرضه.
وكان له باب من نحاس عشر أذرع طولا في أربع أذرع عرضا. وكان المدخل منه إلى بيت في جوفه طوله ثمانون ذراعا في أربعين ذراعا، معلق العمل بالساج المنقوش ومسامير الذهب والفضة (¬٢).
ثم يدخل من البيت إلى إيوان طوله أربعون ذراعا عن يمينه وعن يساره، [وعقوده] (¬٣) مضروبة بالفسيفساء مشجرة (¬٤)، بين أضعافها كواكب الذهب ظاهرة.
ثم يدخل من الإيوان (¬٥) إلى قبة [ثلاثون] (¬٦) ذراعا في ثلاثين ذراعا، جدرها بالفسيفساء، وفيها صلب منقوشة بالفسيفساء والذهب والفضة، وفيها رخامة مما يلي مطلع الشمس من البلق (¬٧) مربعة، عشر أذرع في عرض (¬٨)، تغشى عين من نظر إليها من بطن القبة، تؤدي ضوء الشمس والقمر إلى داخل القبة.
وكان تحت الرخامة منبر من خشب [اللبخ] (¬٩) - وهو عندهم الأبنوس - مفصل بالعاج الأبيض. ودرج المنبر من خشب الساج ملبسة ذهبا وفضة. وكان في