Lewati ke konten

Kitab: Ibnu Duhaisy) · Pengarang: الأزرقي

Baca Juz 1, halaman 226

  1. انتشار الشرك في مكة والحرم
  2. ذكر الفيل حين ساقته الحبشة

وأرسل الله عليهم طيرا من البحر أمثال الخطاطيف (¬١) والبلسان (¬٢)، مع كل طير منها ثلاثة أحجار يحملها؛ حجر في منقاره، وحجران في رجليه أمثال الحمص والعدس، لا تصيب (¬٣) أحدا منهم إلا هلك، وليس كلهم أصابت (¬٤)، وخرجوا هاربين يبتدرون (¬٥) الطريق التي منها جاؤوا ويسألون (¬٦) عن تقيل بن حبيب ليدلهم على الطريق إلى اليمن.

وقال نقيل بن حبيب حين رأى ما أنزل الله بهم من نقمته (¬٧):

أين المفر والإله الطالب … والأشرم المغلوب غير الغالب

وقال (¬٨) أيضا حين ولوا وعاينوا ما نزل بهم (¬٩):

الا حييت عنا يا ردينا … نعمناكم (¬١٠) مع الإصباح عينا

ردينة لو رأيت ولن تريه (¬١١) … لدى جنب (¬١٢) المحصب ما رأينا

إذا لعذرتني (¬١٣) وحمدت أمري … ولم تأسي على ما فات بينا

Rujukan halaman ini: أخبار مكة - الأزرقي - ت ابن دهيش، ج 1، ص 226 (SanadKitab #115123, hlm. urut 208)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.